أنت الزائر رقم

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الدراسة في الخارج (( موضوع حصري ))
الإثنين أغسطس 29, 2011 2:18 am من طرف Mohamed Salah

» Peter Pan 2
الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 3:04 am من طرف Mohamed Salah

» فيلم Peter Pan 1
الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 1:29 am من طرف Mohamed Salah

» فيلم Bambi 1
الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 1:19 am من طرف Mohamed Salah

» Cloudy.with.a.Chance.of.Meatballs.
الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 1:03 am من طرف Mohamed Salah

» لعبة تحضير وطبخ كيكة عيد الميلاد بالتوت البري
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:16 am من طرف جوني كارتر

» لعبة طبخ بوش
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:15 am من طرف جوني كارتر

» تلبيس فساتين خطوبه
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:14 am من طرف جوني كارتر

» تلبيس فساتين افراح
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:13 am من طرف جوني كارتر

» فساتين سهره
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:12 am من طرف جوني كارتر

» العاب بنات
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:10 am من طرف جوني كارتر

» لعبة الملابس التنكريه
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:08 am من طرف جوني كارتر

» لعبة تلبيس ليزا الجذابه
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:07 am من طرف جوني كارتر

» لعبة طهي البرجر
الأحد ديسمبر 19, 2010 10:05 am من طرف جوني كارتر

» كيف نشحن مخزون الحب بين الزوجين
الخميس ديسمبر 16, 2010 8:17 am من طرف جوني كارتر

تصويت

تعدد الزوجات في الإسلام

اذهب الى الأسفل

تعدد الزوجات في الإسلام

مُساهمة  جوني كارتر في الخميس ديسمبر 16, 2010 7:58 am


افتراضي تشـريع تعـدد الـزوجات (موضوع مهم )

قد اهتم القرآن الكريم بشؤون الأسرة وفصل أحكامها في مواضع كثيرة من سُوره؛ وخاصة القرآن المدني.

وذُكر حكم تعدد الزوجات في سورة النساء، فقال تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا [النساء:3] وهذه هي الآية الوحيدة التي ذكر فيها حكم تعدد الزوجات صراحة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإسلام شرع النكاح، وحرم السفاح لحكم عظيمة ومقاصد مهمة، غابت هذه الحكم عن بعض خلق الله، فتدنت أخلاقهم، وفسدت فطرهم، وفعلوا فعل البهائم فعاقبهم الله بانتشار وظهور الأمراض التي لم يكونوا يعرفونها، وهذا مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا" رواه الحاكم وابن ماجه من حديث ابن عمر.
وإن من مقاصد النكاح وحرمة السفاح حفظ الأنساب، وما يترتب على ذلك من أحكام شرعية، كالأبوة والبنوة والميراث والمحرمية والنفقات والحقوق الاجتماعية وتربية الأولاد، إلى غير ذلك من الحقوق، ومن المعلوم أنه إن اختلطت الأنساب تهدم بناء الأسرة، وتعطلت الحقوق المذكورة سالفاً، وهذا ما حدث عند كثير من غير المسلمين، فالأب لا يطيق أن يبقى معه ولده يربيه ويرعاه وينفق عليه لعدم ثقته بأنه منه، وهذه المقاصد العظيمة للنكاح تتحقق مع تعدد الزوجات بنسبة أكبر مما لو اقتصر الرجل على زوجة واحدة، وذلك لسبب بسيط وهو: أن الرجال أكثر تعرضا للموت بالحروب والكوارث وغيرها، وأن الإحصائيات الموجودة الآن تقول: إن أعداد النساء في ازدياد مضطرد، وازدياد الرجال في تناقص مضطرد، وليس أمام المصلح الفاحص بنظر الصواب إلا شيء واحد من خيارين:

الأول: أن يقتصر كل رجل في الزواج على امرأة واحدة، ويبقى الكم الهائل من النساء لا يجدن إلى الزواج الشرعي سبيلاً. وأمام مغريات الشهوة الجامحة، وقلة الوازع الديني والأخلاقي سيقعن بين براثين ذئاب الشهوات، وسماسرة الرذيلة، وبغاة الفجور، يتخبطن في هذا المستنقع الآسن.

الخيار الثاني: أن يسمح بالتعدد الشرعي بضوابطه المعروفة والضامنة لكلٍ حقوقه، فينضم الفائض من النساء إلى عشوش الزوجية وكنفها.
أما تعدد الرجال على المرأة الواحدة، والذي ينادي به دعاة تحرير المرأة فهو الفساد بعينه، وهو الشر المستطير والانحلال التام، والميول الجامح عن الفطرة السوية، وفعل ذلك كفيل بهدم كيان المجتمع، وتقطيع أواصره، وضياع الحقوق فيه، ويخرج المولود إلى دنيا لا يجد له فيها أباً يرعاه وينفق عليه، والبشرية في جاهليتها وانحطاطها قبل ورود نور الوحي إليها لم تصل إلى ما وصل إليه دعاة تحرير المرأة، حيث أخرجوها من حيائها وبيتها، وعملوا على تدمير خلقها، وجعلها تلهث في وسط مجتمع الذئاب المفترسة بحثاً عن لقمة عيشها، بعد أن كانت مصونة في بيتها يسترها حياؤها، ويكفيها الرجل أبا أو زوجاً أو ابناً أو أخاً متاعب الحياة، وهي متفرغة لبناء بيتها، وتربية أولادها. ويا للأسف... وجدت هذه الدعوة، أذهاناً خالية من الحق، فتشربت بها، وأخذت تنعق بما لا تفهم.
فحسنا الله ونعم الوكيل.
والله أعلم.

سؤال حائر وجواب نافع

ماهي الأدلة من القرآن والسنة على أن تعدد الزوجات مباح فقط في حالة عقم الزوجة أو مرضها كما يقول كثير من العلماء فهل الزواج الثاني محرم إذا كان لمجرد إقامة علاقات اجتماعيه أو مصالح تجارية أو غيرها ؟

الجـــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا يوجد دليل في الكتاب أو السنة يدل على أن التعدد لا يجوز إلا في حالة عقم الزوجة أو مرضها بل إن الأدلة الشرعية الكثيرة صريحة في جواز التعدد لكل من توفرت له أسبابه وقدر على القيام بمسؤولياته.

هل يستطيع الزوج أن يتزوج من امرأة أخرى بدون أي سبب ؟

الجــــــواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وسلم أما بعد: للزوج أن يتزوج بامرأة ثانية وثالثة ورابعة بدون سبب إذا توفرت له أسباب النكاح من القدرة عليه ماديا والقدرة على الباءة ، لأن هذا الأمر أحله الله لقوله تعالى ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم) [النساء: 3] . ولكن وللأسف الشديد قد غرس في مفاهيم كثير من الناس أن الرجل لا يتزوج امرأة ثانية إلا إذا كان في المرأة الأولى عيب وهذا غير صحيح . ولكن الذي يوصى به من أراد أن يتزوج امرأة ثانية أن يتقي الله ويعدل بينهما في النفقة والمبيت والسكن. والله أعلم.

ما هي شروط تعدد الزوجات ؟

الجــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الإسلام أباح للرجل أن يتزوج بأكثر من واحدة إلى أربع نسوة، بشرط أن تتوفر قدرته المالية والبدنية، وبشرط أن لا يخشى عدم العدل إذا جمع بين أكثر من امرأة، قال سبحانه: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة...) [النساء: 3].
قال ابن كثير في تفسيره: فمن خاف من ذلك فليقتصر على واحدة. وقال ابن العربي المالكي في أحكام القران: فإذا قدر الرجل من ماله ومن بنيته على نكاح أربع فليفعل، وإذا لم يحتمل ماله ولا بنيته في الباءة ذلك، فليقتصر على واحدة.
وعليه فإن أي رجل يجد في نفسه القدرة المالية والبدنية والثقة بالعدل، فلا حرج عليه في الزواج بأكثر من امرأة، بل ربما يكون ذلك خيراً له.

لماذا شرع الإسلام الزواج بأكثر من زوجة؟
الجــــــــــــواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وصحبه وسلم أما بعد:
فقد شرع الله تعالى ـ وهو العليم الحكيم ـ تعدد الزوجات لحكم ومصالح ظاهرة جلية لمن نور الله بصيرته وهدى قلبه للحق وقبوله. بل إن الكثير من غير المسلمين أقروا بتلك الحكم أو بعضها على الأقل فمن تلك الحكم والمصالح أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال بكثير فلوا اقتصر كل رجل على امرأة واحدة لبقى جم غفير من النساء لا يعرف الحياة الزوجية فيحرم من العقب، ومن إشباع الغريزة الجنسية التي فطر الله عليها البشر. وقد يفضي ذلك إلى لجوء المرأة إلى ما حرم الله تعالى، والوقوع في مخالب المجرمين، والتخبط في مستنقعات الرذيلة. ومنها تكثير الجنس البشري الموحد لله تعالى لإعمار الأرض والاستخلاف فيها. ومنها أن الرجل قد يتزوج امرأة صالحة غير أنها عقيم، فلو لم يشرع الله التزوج بثانية لكان بين أحد الأمرين الأمَرَّين: إما أن يطلقها وهو لا يريد ذلك. وإما أن يمسكها من غير أن يكون له عقب تقر به عينه في الدنيا وينتفع به في الآخرة ،إلى غير ذلك من الحكم والمصالح التي هي نتيجة حتمية لتشريعات العليم الحكيم. وأنبه هنا إلى أن الله تعالى لما أباح للرجل التعدد لم يلق له الحبل على الغارب وإنما ضبط ذلك بضوابط تكفل للجميع حقه وتوقف كل متعد عند حده. وتلك سنة العليم الحكيم في تشريعاته.

ونحن بدورنا نتساءل بالله عليكم أيهما أظلم للمرأة وأكثر اعتداء على حقوقها ؟؟!! أهم ‏أولئك الذين يدعونها إلى شرع الله تعالى بما فيه من عدل وصيانة وعفة وحكم ومصالح في ‏شؤونها عامة وفي هذا الشأن خاصة، وقد تقدمت الإشارة إلى بعضها.‏
أم أولئك الذين يتاجرون بها وبعرضها، ويدعونها إلى الرذيلة ويمنعونها من الفضيلة، ‏ويحسنون لها القبيح ويقبحون لها الحسن، حتى يوقعوها في فخ العهر والفجور، فيمنعوها ‏من الزواج من رجل معدد. ويقبحون ذلك، ويبيحون لها الزنا، ويحسنونه، فتحرم من ‏الالتحاق بركب الزوجية والعيش في كنفها والاستمتاع ببرد ظلها، واجتناء طيب ثمرتها، ‏فتدفع بدافع الغريزة مع عدم الورع إلى الزنا والفجور.‏
ثم إن حبلت لا تجد من يرعاها ويخفف من معاناتها، وإن جاءت بولد جاءت به يتيماً منذ ‏ولادته، فتعنى تربيته لوحدها والنفقة عليه وحضانته، ويعيش الولد كذلك يعاني من تبعات ‏ذلك اليتم فاقداً عز الأبوة، وشرف الانتساب الشرعي.‏
فأيهما أظلم؟؟!! لعل الجواب واضح.‏
والله أعلم



عبدالله
avatar
جوني كارتر
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى